ديسمبر 15, 2009
استخدام الزراعة العضوية للمحافظة على التنوع الحيوي للشعير في فلسطين
إعداد
جعفر عبد الكريم داود صلاحات
إشراف
د. حسان أبوقاعود/ مشرف اول
د. نعمان مزيد/ مشرف ثاني
الملخص
تمت دراسة أثر التسميد العضوي والكيماوي على ثلاثة أصناف من الشعير البلدي وهي: رم ريحان وإيبا حيث اجريت التجربة في موسم 2000/2001 في بلدة تياسير في حقل خاص لمزارع وتم استخدام نوعين من السماد سماد عضوي وسماد كيماوي وتمت اضافة الأسمدة أثناء تحضير الأحواض باستثناء سماد سلفات الأمونيوم الذي اضيف في وقت لاحق للأحواض التي عوملت بالسماد الكيماوي. تمت اضافة السماد العضوي على ثلاثة مستويات ( 150, 300، 450 كغم سماد عضوي/ دونم) والسماد الكيماوي بمستوى واحد ( 25 كغم سوبر فوسفات و25 كغم سلفات الأمونيوم/ دونم) بالاضافة إلى المستوى صفر (الشاهد). تم تصميم التجربة على نظام العشوائية الكاملة CRD حيث استخدم خمس معاملات من التسميد لكل صنف وبواقع أربعة مكررات لكل معاملة. في نهاية التجربة تم قياس ارتفاع النبات وطول السنابل وطول السنابل بدون السفا وكذلك تم وزن المحصول الكلي وبعد فصل الحبوب تم وزن محصول الحبوب والقش لكل حوض منفردا وتم وزن ألف حبة لكل صنف عند كل معاملة. تم أخذ عينات من التربة عند مستويات السماد المختلفة من ثلاثة أعماق حيث كان هناك ثلاثة عينات لكل مستوى سماد أي خمسة عشر عينة مع العلم أنه تم أخذ ثلاثة عينات من تربة موقع التجربة قبل الزراعة وتم فحص هذه العينات لتحديد نسبة النيتريت (No3-)
لمتابعة الرسالة كاملة انقر على الرابط التالي: استخدام الزراعة العضوي
الأوسمة: النجاح, جامعة
أرسلت فى العلوم البيئية | أضف تعليق »
ديسمبر 15, 2009
واقع المراعي في منطقة السفوح الشرقية من فلسطين
إعداد
ناجح محمود محمد حاج عبد
إشراف
الدكتور جمال أبوعمر و الأستاذ الدكتور محمد أبوصفط
الملخص
نتيجة لتراجع المراعي الطبيعية، وأثره على تربية المواشي التي تعد من أكبر روافد الاقتصاد الوطني، أجريت هذه الدراسة وهدفت إلى دراسة الغطاء النباتي، وأنماطه، والمشاكل التي يعاني منها، واستنزاف الأراضي الضرورية لعملية الرعي، ذلك للوصول إلى إدارة جيدة للمراعي الطبيعية، عن طريق إبراز أهمية نظام الحماية للمراعي الطبيعية على الإنتاجية العلفية، والطرق والوسائل المتاحة لتأهيل وتحسين المراعي. كما هدفت إلى التعرف على أسر مربي المواشي من حيث الحجم والخدمات المختلفة المتاحة لهم.
فتم تصميم استبانة تضمنت أهداف الدراسة، وتم تعبئتها من مجتمع الدراسة في منطقة السفوح الشرقية من فلسطين، وهم مربو المواشي والبالغ عددهم 1600 مرب، حيث تم تعبئة 270 استبانة تم اختيارها بالطريقة العشوائية من مجتمع الدراسة فكانت نسبة العينة 17%. وتم تحليل الاستبانات عن طريق الحاسوب لاستخراج النسب المئوية والمعدلات، وتم استعمال مربع كآي (α) للإجابة على الفرضيات عند مستوى الدلالة ( 0.05) وتم استخراج الأشكال التوضيحية.
حيث وجد أن الأراضي المتاحة للرعي لا تتجاوز الـ 20% من الأراضي التي كانت متاحة قبل العام 1967، وهذه الأراضي جزء منها يستغل لأغراض زراعية مثل زراعة الحبوب وغيرها، وعليه ولتراجع الغطاء النباتي زاد اعتماد المر
لمتابعة الرسالة كاملة انقر على الرابط التالي: واقع المراعي في منطقة السفوح
الأوسمة: فلسطين, النجاح, جامعة
أرسلت فى العلوم البيئية | أضف تعليق »
ديسمبر 15, 2009
أنظمة تربية المجترات الصغيرة في فلسطين ودور المخلفات الزراعية
والصناعية في هذه الأنظمة
إعداد:
جمال أمين محمد حماد
إشراف:
الدكتور جمال أبو عمر
الملخص
تعتبر المجترات الصغيرة عنصراً مهماً في الزراعة الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني, وقد جاءت هذه الدراسة لإلقاء الضوء على
لمتابعة الرسالة كاملة انقر على الرابط التالي: أنظمة تربية المجترات الصغيرة
الأوسمة: فلسطين, المجترات, النجاح, ابحاث, جامعة, رسائل ماجستير
أرسلت فى العلوم البيئية | تعليق واحد »
ديسمبر 15, 2009
تأثير استخدام السماد العضوي على انتاجية أصناف القمح البلدي
إعداد الطالب محمد عمر راغب العمري
إشراف
الدكتور حسان ابو قاعود
الملخص
تمت دراسة تأثير مستويات مختلفة من السماد العضوي المصنع ومقارنته بالسماد الكيماوي على نمو وانتاج ثلاثة أصناف من القمح في محطة بيت قاد الزراعية، استخدمت خمس مستويات من السماد العضوي المصنع ( 100، 300، 400، 500، 600 كغم / دونم) بالإضافة إلى الشاهد ومعاملة سماد كيماوي بمعدل 35 كغم لكل دونم سوبر فوسفات و 25 كغم سلفات الأمونيوم كسماد نيتروجيني، أضيفت جميع الأسمده قبل الزراعة ما عدا سلفات الأمونيوم التي أضيفت بعد شهر من الزراعة، أجريت التجربة في عام 2001 -2002 وقد شملت التجربة سبع معاملات تسميد وثلاثة أصناف وزعت في المعاملات حسب النظام العشوائي الكامل CRD في أربع مكررات، تم أخذ قياسات على عد من النباتات من حيث طول النبات، عدد الأشطاء، عدد الأشطاء المثمرة وطول السنبلة وتم حصاد التجربة بتاريخ 25/6/2002 بواسطة حصادة آلية وتم وزن المحصول الكلي لكل وحدة تجريبية وبعد فصل الحبوب تم حساب وزن الحبوب ووزن القش، وقد تم أخذ عينات من البذور من أجل تحليلها في المختبر.
أظهرت النتائج تأثير ايجابي للتسميد العضوي على التسميد الكيماوي، حيث أثر على الوزن الكلي وخصوصا وزن القش، فقد بلغ وزن القش 188.03 كغم لكل دونم عند مستوى 400 كغم عضوي مقارنة مع 149.16
لمتابعة الرسالة كاملة انقر على الرابط التالي: تأثير استخدام السماد العضوي
الأوسمة: القمح, النجاح, البلدي, السماد العضوي, جامعة
أرسلت فى العلوم البيئية | أضف تعليق »
ديسمبر 15, 2009
تم استخدام حقل من العنب لقياس كمية المتبقيات ( (Residuesمن مبيد الدرسبان ومبيد الاوفير خلال موسم 2003 م. حيث تم جمع عينات من الأوراق والثمار (اللب, القشرة) من الحقل بعد الرش بالمبيدين من اجل قياس كمية المتبقيات فيها. تم دراسة تأثير عدد الرشات والزمن بعد الرش على كمية المتبقيات للمبيدين, إضافة إلى دراسة تأثير عملية غسيل الثمار المرشوشة على كمية المتبقيات من المبيدين المذكورين. تم استخدام جهاز التحليل الكروماتوغرافي (GC-MS) من اجل قياس كمية المتبقيات في أوراق وثمار العنب وماء غسيل الثمار المرشوشة. أظهرت النتائج في هذه الدراسة وجود متبقيات للمبيدين في جميع العينات التي تم تحليلها. ولكن متبقيات مبيد الدرسبان ظهرت بكميات اكبر من متبقيات الاوفير. كما أن المتبقيات للمبيدين في جميع عينات القشرة كانت أعلى من كمية
لمتابعة الرسالة كاملة انقر على الرابط التالي: قياس كمية المتبقيات من مبيد الدرسبان
الأوسمة: مبيد الاوفير, النجاح, التحليل الكروماتوغرافي, الدرسبان, العنب, جامعة, رسائل ماجستير
أرسلت فى العلوم البيئية | أضف تعليق »
ديسمبر 15, 2009
تم دراسة تأثير مستويات مختلفة من المياه النقية والمياه الرمادية المعالجة على نمو إنتاج أشجار الزيتون النبالي والمزروع تحت الظروف المطرية ثم استخدام ثلاث مستويات من المياه النقية (20، 25، 30م3/ شجرة) وكذلك نفس المستويات من المياه الرمادية المعالجة. أستخدم أيضا في التجربة أشجار بدون ري كشاهد. تم استخدام أشجار زيتون بعمر 30 سنة تم إضافة مياه الري عن طريق شبكة ري بالتنقيط، أجريت التجربة في قرية بيت دقو محافظة القدس، تم معالجة المياه الرمادية بواسطة مصفاة رمل و مصفاة حصى.
استمرت عملية الري من شهر نيسان وحتى شهر تموز وذلك أسبوعيا أظهرت النتائج أن استخدام المياه من النوعين في ري أشجار الزيتون أدت إلى زيادة معنوية ملحوظة في الإنتاج والنمو مقارنة مع الأشجار التي لم تروى. حصل أعلى نمو خضري (عدد الأغصان ومعدل طول الغصن) عند أعلى مستوى من المياه الرمادية المعالجة (30م3/شجرة) كما حصل أعلى إنتاج من ثمار الزيتون عند استخدام (30م3 مياه) من المياه النقية والمعالجة. بخصوص نسبة الزيت، أعطت المعاملات 25 و30م3 من المياه من النوعين أعلى نسبة للزيت والمعاملة 30م3 من المياه المعالجة والقيمة اعلى كمية زيت للشجرة الواحدة. لم تتأثر نسبة الحموضة وكذلك معاملة الانكسار بصورة كبيرة في المعاملات المختلفة. أثبتت نتائج التجربة إمكانية استخدام هذا النوع من المياه الرمادية المعالجة لري أشجار الزيتون تحت ظروف التجربة.
لمتابعة الرسالة كاملة انقر على الرابط التالي: استخدام المياه الرمادية المعالجة لري
الأوسمة: مياه, أبحاث, بيئية, بعلية, علوم
أرسلت فى العلوم البيئية | أضف تعليق »
ديسمبر 15, 2009
تم دراسة الاحتياجات المائية للأبقار والأغنام والماعز في الضفة الغربية على أساس حساب الاستهلاك اليومي المباشر وكذلك كمية المياه اللازمة من اجل زراعة وإنتاج العلائق اليومية لهذه الحيوانات.حيث تم حساب الاحتياج المائي في الضفة الغربية لمحاصيل القمح، والشعير، البرسيم، البيقيا ،الكر سنة والذرة الرفيعة. وبعد إجراء الحسابات اللازمة لهذه الاحتياجات تبين أن الأبقار بجميع فروعها تحتاج كمية مياه للاستهلاك المباشر كما يلي 71، 29، 16 و 41 لتر ماء لكل من الابقار الحلابة ، البكيرات، العجول والثيران على التوالي. وكانت كميات المياه اللازمة للاستهلاك المباشر لكافة فروع الأغنام والماعز تباعا 9.1 ، 4.4، 4.1، 7.4، 8.5، 3.7، 3.72 و6.32 لتر ماء في اليوم للنعاج الحلابة، البدائل، الحملان، الكباش، المعزات الحلابة ، بدائل الماعز، الجديان والتيوس على التوالي. أما كميات المياه اللازمة لإنتاج واحد كيلو غرام من أعلاف الأبقار فكان للعليقة المركزة حوالي 0.903 كوب ماء وللعليقة المالئة 0.934 كوب ماء أما علائق الأغنام والماعز فيلزم لإنتاج كيلو غرام علف بشقيه المالئ والمركز 0.920 كوب لكل كيلو غرام ، أما احتياج علائق الأبقار اليومية من المياه لجميع أفرع الأبقار تباعا 17.18، 9.89، 3.85 و17 كوب ماء لكل من الأبقار الحلوبة، البكيرات، العجول والثيران على التوالي، بينما تحتاج الأغنام والماعز لنفس الهدف 1.9، 1.62، 1.62، 3.02، 1.62، 1.52، 0.98 و2.6 كوب ماء لكل من التعاج الحلابة، البدائل، الحملان، الكباش، المعزات الحلابة، بدائل الماعز، والجديان والتيوس على التوالي.أما مجموع ما تحتاجه الأبقار للاستهلاك المباشر وإنتاج الأعلاف فكانت الكميات 17.25، 9.92، 3.59 و17.1 كوب ماء لكل راس يوميا على التوالي، أما مجموع ما تستهلكه الأغنام والماعز لكل راس فكانت الكميات 1.93، 1.63، 1.63، 3.03، 1.63، 1.53، 0.98 و2.61 لكل من النعاج الحلابة، بدائل الأغنام، الحملان، الكباش، المعزات الحلابة، بدائل المعزات، الجديان والتيوس على التوالي. أما بالنسبة لكميات المياه المستهلكة في السالخ لجميع محافظات الضفة الغربية فكانت 30099 كوب لذبائح الأبقار وبمعدل 1.1 كوب لكل ذبيحة، و31483 كوب لجميع ذبائح الأغنام والماعز وبمعدل 0.27 كوب لكل ذبيحة، أما كمية المياه المستهلكة بشكل مباشر للأبقار والأغنام والماعز خلال عام فكانت 2.4 مليون متر مكعب، بينما كانت كميات المياه المحسوبة للأعلاف المستهلكة لهذه الحيوانات فكانت 641 مليون متر مكعب ماء ومجموع ما تستهلكه السالخ المرخصة من المياه في الضفة الغربية فكان 61581 كوب. وتدل هذه النتائج على دور القطاع الحيواني واهميته في استهلاك المياه. وهنا يجب الاخذ بعين الاعتبار هذه الكميات عند التقدير واعتماد الاحتياجات المائية المحلية.
لمتابعة الرسالة كاملة انقر على الرابط التالي: تقدير الاحتياجات المائي
الأوسمة: فلسطين, ماعز, أبحاث, النجاح, الابقار, الاحتياجات المائية, الاغنام, جامعة, رسائل ماجستير
أرسلت فى العلوم البيئية | أضف تعليق »
ديسمبر 14, 2009
يهدف هذا البحث إلى التعرف على مدى إمكانية استخدام سايلج بعض المخلفات الزراعية الكثيرة الموجودة في منطقتنا في مشاريع تسمين الخراف العواسي في فلسطين والكيفية المثلى لاستخدام هذه المخلفات. فقد تم استخدام ثلاثة مخلفات زراعية نباتية وحيوانية في تحضير السايلج ، وهي (فرشة دجاج اللحم ، تبن القمح ، حب البندورة) بالنسب التالية 50،25،25% على التوالي. وقد أضيفت كمية من السكر للخليط وذلك لزيادة التخمر وسرعته. بعد ستة أشهر من وضع الخليط في براميل بلاستيكية محكمة الإغلاق تم أخذ عينة من السايلج لفحص خصائصه الكيميائية والفيزيائية حيث تبين إمكانية استخدامه لغايات التجربة. لقد تم إحضار عشرون خروف عواسي ذكر بعد الفطام مباشرة وقسمت إلى أربع مجموعات احتوت كل واحدة منها على خمسة خراف حيث غذيت الأولى على عليقة الشاهد وهي عبارة عن 80 % علف مركز و20 % قش البيقا، بينما غذيت المجموعات الثانية والثالثة والرابعة على علف مركز وسايلج بنسب 15،30،45 % على التوالي. وذلك لمدة ستون يوما. حيث تم تسجيل العلف المستهلك اليومي والوزن الأسبوعي للخراف في سجلات خاصة. وعند انتهاء التجربة تم اختيار ثلاثة خراف بشكل عشوائي من كل مجموعة وتم ذبحها ونزع الأحشاء الداخلية منها وكذلك الجهاز الهضمي ومحتوياته، وبعدها تم تسجيل وزن الذبيحة وأجزاء الجهاز الهضمي ومحتوياته ووزن الأحشاء الداخلية لكل خروف وتم تسجيلها في سجلات خاصة. ومن خلال فحص القراأت التي ذكرت سابقا تبين أن الخراف التي غذيت على العليقة التي تحتوي على 30 % سايلج قد أعطت أفضل النتائج مقارنتا مع المجموعات الأخرى. حيث كان معدل الكسب اليومي للخراف 344 ، 336 ، 373 ، 310 غم للمجموعات الأربعة على التوالي، وكذلك الكفاءة التحويلية حيث كانت 4,8 ، 4,5 ، 4,5 ، 5,3 كغم علف/ كغم كسب للمجموعات الأربعة على التوالي. كما وظهر فرقا معنويا واضحا في تكلفة الكسب الكلي حيث كان الأعلى في مجموعة الشاهد والأقل في المجموعة الرابعة والتي تحتوي على 45 % سايلج. لقد كان لمعدل استخدام السايلج أثرا على الأحشاء الداخلية للذبيحة حيث تبين أن الخراف التي غذيت على العليقة الثالثة التي تحتوي على 30 % سايلج أنها سجلت أثقل وزنا للأحشاء الداخلية ومكونات ومحتويات الجهاز الهضمي كذلك للرأس والأقدام ، وأطول أمعاء دقيقة ، مقارنتا مع المجموعات الأخرى. هذا وقد لوحظ أن المجموعة الرابعة والتي تحتوي على 15 % سايلج قد سجلت أقل القياسات للمعايير التي أخذت ، بينما مجموعة الشاهد سجلت أعلى القياسات لنفس المعايير.
لمتابعة الرسالة كاملة انقر على الرابط التالي: اداء الخراف العواسي
الأوسمة: مخلفات زراعية, أبحاث, النجاح, الوطنية, بيئية, جامعة, خراف, رسائل ماجستير, سايلج, عواسي
أرسلت فى العلوم البيئية | أضف تعليق »